سلسلة: حكاية قماش
السَّدو: كيف نسج البدو هويتهم بخيوطٍ من صوف؟

السَّدو فنُّ نسجٍ بدويٌّ عريق، تغزل فيه المرأة صوف الغنم ووبر الإبل وشعر الماعز، ثم تنسجه على «النَّول الأرضي» بيوتَ شَعرٍ وسجّادًا وأمتعةَ رحل، بألوانٍ ونقوشٍ هندسيةٍ تحكي البيئة والقبيلة.
سجّلت اليونسكو السَّدو عام ٢٠٢٠ ضمن التراث الثقافي غير المادّي للإنسانية، اعترافًا بقيمته وحاجته للحفظ. وهو حاضرٌ في نجدٍ والجزيرة العربية لغةً بصريةً للهوية.
اسم «نسوج» نفسه من النسج والنسيج؛ ولذلك نرى في السَّدو أصلًا نستلهمه: أن يكون القماش حاملًا لمعنى، لا خامةً صمّاء.
المصادر
- القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية — اليونسكو (٢٠٢٠): السَّدو، مهارات النسيج التقليدية في المملكة العربية السعودية
